منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : January 09, 2009 | الكاتب : احمدالجوهري
الفئة : ثقافة و أدب | الزيارات : 380 | تقييم :



يا بني إسرائيل(أفٍ لكم) ألا تعقلون؟؟؟

يا بني إسرائيل(أفٍ لكم) ألا تعقلون؟؟؟


الباحث:احمد عبد الكريم الجوهري

------------------------

ارتسمت صورة اليهودي في العالم على أنه داهية ، وماكر، ومخطط جيد، فهل هذا صحيح؟. على مر العصور أثبتت الوقائع والأحداث أن هذه المقولة غير صحيحة ، ولو تتبعنا الأحداث منذ زمن نبي الله موسى عليه السلام، لرأينا كم أن بني إسرائيل أغبياء ، ويمكن استغلالهم لتحقيق أهداف غيرهم. ألم يشاهد قوم موسى عليه السلام تلك المعجزة الكبرى؟ حيث فلق الله - عز وجل- لهم البحر؛ فنجاهم وأغرق عدوهم فرعون وجيشه ، ثم بعد ذلك وقبل أن تجف أقدامهم من ماء البحر استطاع رجل داهية وماكر، أن يجعل ذلك الشعب يدير ظهره للرب(يهوه) ويتخذ بدلاً منه عجلاً ليكون هو الإله الجديد. ثم اكتشف القوم أنهم كانوا مخطئين ، فكفّروا عن تلك الخطيئة بقتل أنفسهم - كما ورد في التوراة – فقتل الآلاف منهم .

لقد تعرض اليهود عبر التاريخ للقتل والتنكيل على أيدي شعوب مختلفة الأعراق والديانات ، ولم يكن ذلك طمعاً في ثرواتهم كما يحدث للأمم صاحبة الثروات والخيرات. فالفرس، والروم، والعرب، والأوروبيون كل هؤلاء نكلوا باليهود، فهل العيب في كل هؤلاء؟... أم أن العيب في عقلية اليهود وطريقة تفكيرهم؟ لقد ظل اليهود منذ زمن طويل ينتظرون مخلصاً يخلصهم وينصرهم على كل الأعراق وكل الشعوب، ولأجل هذا الحلم وقعوا مراراً في مصائد وشرائك أودت بهم إلى مزيد من الذل والهوان.

وبما أن الأجداد الأوائل من بني إسرائيل أعجبهم ذلك العجل الذي أخرجه لهم السامري، فأن الأحفاد المعاصرين أعجبهم رجل (ألكاو بوي) الأمريكي صاحب العجول والبقر، فاتخذوه إلهاً يأتمرون بأمره ، ومن حيث لا يحتسبون صاروا يعملون على خدمة مصالحه، غيرأن طائفة قليلة منهم جلسوا عند صاحب البقر يحصون له أعدادها ونتاجها فسلمهم مفاتيح خزائنه. إن النخب من اليهود الذين يعيشون خارج ارض فلسطين( الملتهبة والمحترقة ) ، سيتخلون عن ارض الميعاد المزعومة، وسيتركون اليهود الذين أقاموا دولة إسرائيل المعاصرة على دماء وأشلاء العرب يواجهون مصيرهم وسط بحر من الكراهية والانتقام ،( سيحدث هذا عندما يحين موعد إحراق العجل). لقد طاف اليهود الأوائل حول عجل السامري لأيام قليلة ، أما عجل هذا الزمان(أمريكا) فان اليهود يطوفون ويرقصون حوله منذ عشرات السنين، ليس وحدهم فقط ،بل تبعهم في ذلك كل الذين يعشقون العجول (الآلهة) . لقد كان عجل السامري صغيراً استطاع نبي الله موسى عليه السلام إحراقه وتذريته رماداً في البحر، أما عجل اليوم فهو كبير كبير لا يقوى على إحراقه إلا رب موسى عليه السلام ، وبما أن موسى عليه السلام كان له شرف إحراق العجل القديم، فقد حضر معنا اليوم - في لوحة أثرية- ليكون ضيف شرف في حفل إحراق العجل الكبير حيث سيقوم (الرب) بإحراقه قريبا .

وهذا الحفل الكبير بحاجة إلى نوع مميز من الإعلاميين لتغطيته ؛ حيث انه حدث غير مسبوق، فالإعلاميون من فصيلة الببغاء لن يكونوا قادرين على فهمه إذا لم تردد مثل هذه العبارات على مسامعهم من قبل . أما الإعلاميون من فصيلة الهدهد فهم الأقدر على تغطية ذلك الحدث الكبير، إذ سبق لهم أن أثبتوا كفاءة عالية في رصد الأحداث الغريبة " قال أحط بما لم تحط به ، وجئتك من سبأ بنبأ يقين " لقد كنت أظن واهماً أن هذه الفصيلة من الطيور (المراسلة) قد انقرضت بعد نبي الله سليمان عليه السلام ، لكنني فوجئت بهدهد اسمه (منتظر الزيدي) يطير في بلاد الرافدين (العراق) و لكنه لم يجد نبياً يحمله رسالة فيها " بسم الله الرحمن الرحيم" فحمل شيئاً آخر يناسب المكان والزمان، حمل حذاءه وألقاه على صاحب العجل .. عندها تيقنت أن حفل إحراق العجل سيكون فيه إعلاميون أكفاء . على أية حال ما زال هناك وقت- لكنه ليس كبيراً- على بدء فعاليات الاحتفال،فعلى جميع المعترضين، والمشككين، والغامزين، واللامزين،عدم محاولة التخلف عن الاحتفال،لان الحضور إجباري .

-----------------------------

www.mosestablet.info





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة ثقافة و أدب

• كلمات عن غزة....يا الله
• ما الابستمولوجية؟
• رسالة غضب
• قصائد عن الحرب... يوفتشنكو .. اخماتوفا.. باسترناك
• زمن الأقزام
• إضراب قلم
• الدانوب الرمادى
• قصة من الواقع /باولو كويلو
• بين الاعجاب والاعتقاد
• كلمتي خنجر وسكين و عنبر
أحدث المقالات في فئة ثقافة و أدب

• قصائد عن الحرب... يوفتشنكو .. اخماتوفا.. باسترناك
• كن محبا متفائلا .. لا تقتل نفسك
• المعرفة و الإبداع في زمن ضاع في الإبداع
• رحيل الى الوطن
• هناك حروب وسلام
• المشهد الثقافي السعودي: مفهوم «الآخر» ما زال ملتبسا
• بناء الإنسان الصالح
• بين الاعجاب والاعتقاد
• العربية.. لغتنا التي نحتقرها
• دراسة نقدية في كتابات الناقد المغربي حامد البشير المكي

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
تواجه معظم الأمهات صعوبة في حث أطفالهن على تناول الخضراوات وأيضا الفواكه. وقد تجرب الأم عدة حيل ثم تيأس في النهاية. لكن الخبراء ينصحونك بعدم اليأس من تقديم الخضراوات الطازجة لطفلك لأن صحته ونموه يعتمدان عليها. كما أنه من المعروف علميا أن الأطفال لديهم خوف من تجربة الأشياء الجديدة يطلق عليها «النيوفوبيا»، وبالتالي يجب أن تقدمي الأطعمة الجديدة لطفلك 15 مرة قبل أن تقري بأنه لا يحبها، ثم عليك أن تتوقفي قليلا ثم تعاودي الكرّة بعد فترة لأن أذواق الأطفال سرعان ما تتغير.
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
362
» عدد المؤلفين
142
» عدد المشاهدات
255585
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» ولاء تمراز
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer