منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : August 05, 2010 | الكاتب : noeeleesa
الفئة : سياسة، مكر و دهاء | الزيارات : 253 | لا تقييم



هل انقذ العرب حكومة نتنياهو لقبولهم المفاوضات المباشرة بدون شروط ؟!

نتنياهو رجل سياسة حقيقي وليس كبعض الزعماء العرب جاؤا واصبحوا عن طريق الصدفة القاتلة في انقلاب غاشم ساسة اخر زمان اي من العسكر الى دست الحكم ونتنياهو رجل خبر الوضع العربي العام والوضع الفلسطيني منذ نعومة اظفاره ويعرف حقيقة مطلقة ان لم يكن هناك في قضية حل الدولتين او اي قضية مطروحة او تطرح على بساط البحث تخص ايجاد حل للصراع العربي العربي حول فلسطين والصراع الاسرائيلي الفلسطيني رأي موحد وصف متراص قوي فان اي حوار في هذا الشان يكون مثل حوار الطرشان اي يعطي نتيجة عكسية قد تكون خطرا على الوضع العام الاسرائيلي قبل ان تكون خطرا على الوضع الفلسطيني والعربي العام .

لهذا نتنياهو لم يكن حسب الفهم الواقعي للاحداث ووفق الراي العام السياسي العالمي في مازق من اي موقف سلبي يتخذه ضد القضية الفلسطينية لان مواقفه كلها وافكاره كلها مقروءة مسبقا وتتطابق مع العقل والواقع المعاش ولاتحتوي على اهواء او عواطف متشنجة الا في قاموس المراهق السياسي العربي لانه هو وغيره من الاسرائيلين يسارين يمينين وسط الخ همهم الاول والاخير هو الوطن ثم الانسان الاسرائيلي ومثال بسيط كم اعطوا من تضحيات مادية ومعنوية في سبيل انقاذ شاليط وهذه ليست عواطف هوجاء بينما نحن نضحي بكل شئ في سبيل اهوائنا ونرجسيتنا وووالخ

ونحن العرب المسلمين عندما تتسخ ثيابنا لانعلقها على مناشرنا كي نخدع الاخر اننا لانمتلك ثياب متسخة وكل ثيابنا ياسبحان الله نظيفة معقمة لماعة اي براقة حتى لاتوجد ذرة رمل متعلقة بهذه الثياب ونحن نعيش وسط القاذورات العمالة للاخر الانتماء لل...؟ ونحن عبيد لها الى درجة خرقاء . لكن نتنياهو والمجتمع الدولي يعرفون حقائق كثيرة نحن نغيبها عن اجندتنا وعن واقعنا رغم انها ماثلة في كل تصرف نتصرفه وفي كل كلمة نقولها، والوضع الفلسطيني بالامس كان موحد قوي متين على يد الاحزاب العلمانية ومن خلال نضال مستميت كان من الممكن تحقيق الكثير من اجل حل القضية الفلسطينية الا ان هذه الاحزاب والقوى اجهضت من قبل القوى الدينية وبالعمالة للاجنبي وللصهيونية والقوى الديينية من باب محاربة الكفر والالحاد وقفزت هذه الاحزاب والتنظيمات الدينية الى الواقع العربي والفلسطيني فهدت ماتم تشيده لاكثر من نصف قرن خلال اعوام قليلة، ومن هنا كانت المرارة التي عمرت ولاتزال فم المثقف العربي الذي اجتث او هجر وحل محله مثقفين انتقائين تجار حرف وغير حرفين انما هم طوارئ على الثقافة والوطنية معا، فكانت الفرقة وتمزيق الصف الوطني المتعمد وتشتيت وتغيب الاهداف الجوهرية فباتت القضية الفلسطينية وعناوينها هوامش في مهب الريح.

وهذا التمزق وهذا التشتت هو مايقلق نتنياهو اليميني الشوفيني واي قائد يساري اسرائيلي تقدمي لان مايجب على نتنياهو واي زعيم اسرائيلي اتخاذه هو الحصول على وعد حر يقيني لايمكن الاخلال به وتعريض الامن الاسرائيلي والفلسطيني فيما بعد لاي خطر لا من بعيد ولامن قريب وهذا امر مستحيل في ظل التفتت الفلسطيني والتشظي الفكري العربي لكننا وكما كان هذا السؤال يحمل تجني واضح على نتنياهو ويستر بدثار غليط الاخطاء الفسلطينية القاتلة رغم انها ماثلة للعيان وكما قلت هذه عادتنا وبكل فخر واعتزاز وما دمنا مستمرين في تعليق ثيابنا القذرة على شماعة نتنياهو وغيره مثل اوباما الذي كان للامس القريب رسول وسوبرمان ونبي قادم لنجدتنا ليس في فلسطين بل في كل قطر عربي ولن نجد طريقا سهلا يقودنا نحو النور والصلاح ليس مع من حولنا بل مع انفسنا ايضا.

اذا لم ينقذ العرب حكومة نتنياهو .......؟! بل هم يعملون بقبول المفاوضات المباشرة انقاذ ماء الوجه الفلسطيني وماء الوجه العربي خاصة مع جولة جلالة ملك السعودية الان لان العرب والفلسطينين عجزوا عن رأب الصدع في الصف الفلسطيني وفي الصف العربي فالعيب فينا وليس في نتنياهو او اسرائيل صدقوني وان اغفلنا هذه الحقيقة وحاولنا كالعادة تهميشها وتعسيلها فلن نصل بر الامان والسؤال ايضا يحتاج الى ايضاح من اي شئ انقذ العرب نتنياهو ؟

السؤال مطروح للحوار من قبل جريدة العرب اليوم الاردنية

 

نوئيل عيسى 4/8/2010





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة سياسة، مكر و دهاء

• رؤساء و قادة شعوب مسخرة
• حوار وسخ مع الباش مهندس مفاوض.. خِرّيج كلية الخيانة والتعري!!!
• الايدولوجيا الفاشية
• «السلمانية» أول مستشفى في العالم يحتله متظاهرون
• الحل الأمازيغي
• الاسباب الكامنة وراء فتنة كرة القدم بين مصر والجزائر
• طالبان - افغانستان
• العراق: يوم دام للشرطة.. وذبح عائلة وقطع رؤوس أفرادها
• ساعة الصفر تقترب: حرب إسرائيلية سورية لبنانية إيرانية
• التحرر الوطني للدول العربية
أحدث المقالات في فئة سياسة، مكر و دهاء

• معمر القذافي وأرواحه السبعة....!!
• الشلل وفكرة المقاومة الفلسطينية
• المعتقلات العربية
• المقابر الجماعية
• شباب فلسطين.. والغربة والمصالح الشخصية..؟
• التحرر الوطني للدول العربية
• قـمـــة خلـيـجــــيـة فــــوراً
• «السلمانية» أول مستشفى في العالم يحتله متظاهرون
• الايدولوجيا الفاشية
• ملحمة البطولة الإنسانية في المقاومة للشعب السوفيتي

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
في السابق كان البعض يعتبر أن المطبخ التشيكي يفتقر إلى الخضار والأسماك الطازجة، وترتفع فيه نسبة الوحدات الحرارية، ولكن مع السنوات، تغيرت هذه الحال نتيجة تأثر هذا المطبخ بالنمساوي والمجري والألماني والإيطالي، ليصير مزيجا من مطابخ عالمية متعددة وليستطيع أن يؤسس لنفسه هوية صارت مقصدا لكل ذواق في فن الطبخ
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
362
» عدد المؤلفين
142
» عدد المشاهدات
255673
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» ولاء تمراز
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer