وللالتفاف على القيود المفروضة حاليا على استخدام عناوين الصفحات الرئيسية على الإنترنت، لجأت بعض الشركات إلى استخدام النظام الراهن من أجل خدمة مصالحها الخاصة.
فعلى سبيل المثال، قام سكان جزيرة بولينيزيا (المعروفون بشعب توفالو) بتأجير عملية استخدام عنوان دوت تي في (tv.) إلى العديد من شركات التلفزيون في العالم.
ووفقا للخطة الجديدة، فقد تصبح المئات من العناوين الرئيسية للإنترنت جاهزة للاستعمال مع نهاية العام الحالي، وقد يرتفع الرقم في المستقبل ليصل إلى حد مليارات المواقع.
تقول "آيكان" إنه سيكون بإمكان تسجيل سلسلة من الأحرف كأسم لعنوان رئيسية جديد على الإنترنت، لكن سيكون هنالك عملية تحكيم مستقلة لتمكين المستخدمين من الاعتراض على أي أمر يرغبون به بما يخص تلك الأسماء أو استخدامها. للبالغين
وقد تمهد روح الانفتاح، التي سيتمتع بها النظام الجديد لعناوين الإنترنت، الطريق إلى ظهور عنوان من قبيل دوت إكس إكس إكس (xxx.) لمواقع الإنترنت المخصصة للبالغين، وذلك بعد عقود من الجدل والخصام الناشب بين مؤيدي مثل تلك المواقع و"آيكان".
فقد رفضت "آيكان" العام المنصرم آخر محاولة لإطلاق موقع دوت إكس إكس إكس، وذلك على خلفية أن من شأن منح تلك الموافقة أن يضع الهيئة في موقع المسؤول عن تنظيم مضمون ما يُبث على الشبكة، رغم أنها في الواقع مسؤولة فقط عن تنظيم هيكلية ونظام عمل الشبكة.
وعندما وُجه إليه السؤال بشأن إمكانية وجود اسم لعنوان دوت إكس إكس إكس على الشبكة في المستقبل، كرر الدكتور تومي تأكيده بأن النظام الجديد سيكون "مفتوحا لأي شخص كان". حائط مسدود
لكن يمكن لمثل هذه المحاولة أن تصطدم بحائط مسدود، إذ أنه يمكن للجنة التحكيم المستقلة رفض العناوين الرئيسية للمواقع استنادا إلى أرضيات "أخلاقية أو مصلحة النظام العام".
وذكر الدكتور تومي إن "آيكان" لا تزال تعمل على تحديد مبلغ رسم التسجيل المطلوب من أجل الحصول على اسم عنوان رئيسي على الشبكة، إلا أنه من المتوقع أن يبلغ الرقم عدة آلاف من الدولارات على الأقل.
وأضاف: "نحن نقوم بعمل ذلك بناء على أساس استيفاء التكاليف فقط، فقد أنفقنا مبلغ 10 ملايين دولار أمريكي على المشروع حتى الآن." خطة عمل
وأوضح قائلا إنه سيكون بمقدور الأفراد تسجيل عناوين صفحاتهم الرئيسية على شبكة الإنترنت استنادا إلى أسمائهم الشخصية أو أي سلسلة أخرى من الأحرف، طالما استطاعوا إظهار خطة عمل أو إمكانية فنية" تمكنهم من تنفيذ مشاريعهم.
وفي الوقت الذي ستتمكن فيه الشركات بسهولة من تأمين أسماء عناوين رئيسية لها على الشبكة، استنادا إلى حق الملكية الفكرية التي تتمتع به، فقد تصبح بعض أسماء العناوين عرضة للتنافس والنزاع وحرب المزايدات.
وحول هذا قال الدكتور تومي: "في حال نشوب خلاف، فسنسعى لجمع الأطراف المعنية والعمل على وضع حد له. أما إن أخفقنا، فسيكون هنالك مزاد علني وسيرسو المزاد على صاحب العرض الأفضل."