منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : July 30, 2008 | الكاتب : عارف الدوسري
الفئة : نصائح عامة | الزيارات : 641 | تقييم :



كيف تساعد الآخرين ليصبحوا أغنياء

كيف تساعد الآخرين ليصبحوا أغنياء


مما لا شك فيه أن تكوين الثروة يعد من أصعب الأمور في زمن العمالقة. زمن الشركات الكبرى و التحزبات الإقتصادية العملاقة، حيث يعجز الفرد أو المواطن العادي عن مقارعة تلك الكتل الإقتصادية التي تكتسح السوق و تسيطر على جميع أركانه. مع ذلك يمكنك و بكل سهولة و يسر أن تساعد الآخرين على أن يصبحوا أغنياء بغض النظر عن ظروفك المادية. حتى و إن كنت تعاني الديون فبإستطاعتك مساعدة الآخرين و تحسين وضعهم المادي شيئا فشيئا حتى يصبحوا من أغنى الأغنياء. بعملك و جهدك المتواصل. لا تقل لا أستطيع، أو سأبدء غدا فكلها أعذار واهية. لأنك فعلا تقوم بذلك بشكل يومي. نتائج عملك في كل مكان و لكنك الوحيد الذي لا يستطيع رؤيتها، أنت الوحيد الذي يشعر بالعجز.
أما آن الأوان أن تتعرف على قدراتك و تستخدمها في مصلحة المجتمع الذي تعيش فيه؟

و إليك أفضل طريقة تساعد فيها الآخرين ليصبحوا أغنياء. كل ما عليك القيام به هو الإتصال هاتفيا بالأهل و الأصدقاء و السؤال عن حالهم. تخيل، هذا هو كل شيء. صدقني ليس هناك شيء آخر و هذة ليست خدعة بل هذا عن تجربة و سأثبت لك ذلك.

عندما تتصل بأهلك و أصدقائك و تتواصل معهم و تعبر لهم عن مدى إهتمامك بحالهم، هذا بكل تأكيد سيترك أثرا طيبا في نفوسهم و يقربك منهم، هذا سيجعلهم يبادلونك التواصل بالمثل. تبادل المشاعر هذا له من الآثار الإيجابية ما الله به عليم، أضف إلى ذلك صلة الرحم و ما  لصاحبها من أجر عند الله عز و جل. ليس هناك شيء يغني الآخرين مثل التواصل و صلة الرحم. فقط أنظر إلى أرباح شركات الإتصالات لتعرف.
بعملك هذا أنت و أنا و غيرنا نساعد الآخرين على أن يصبحوا أغنياء و يجمعوا الثروات الطائلة من لا شيء. مجرد كلام لا يكلف إلا القليل من المال حتى الفقير يستطيع تحمل تكاليفه.

كيف تملأ العالم العربي بالقاذورات؟

خذ نفس مبدأ الهاتف و طبقه على الشوارع العربية. قطعة ورق صغيرة اليوم و غدا زجاجة مرطبات و في اليوم الثالث قطعة لبان و هكذا يوميا لا تتوقف أبدا فهذا أرخص بكثير من الإتصال بالهاتف. كلها أسابيع قليلة و تتكدس الطرقات بالقمامة و هذا ما وصلنا إليه بالفعل و مع ذلك كل منا يعتقد بأنه لا يمكنه التغيير أو التأثير. نحن أشخاص مؤثرون فعلا و لكن سلبا.

كيف تكون مؤثرا؟

هذا هو عنوان المقال الحقيقي. هذا ما أردت أن أبدأ به فعلا و لكن لأن هذا بالضبط ما يحاول الكثير تفاديه قمت بإستبداله لما هو عليه الآن. نعم تستطيع التأثير و تملك الحق في ذلك. أنت تملك قوة خارقة فقط إذا تعاونت مع الآخرين. العالم أجمع قائم على التعاون و تبادل المصالح. الأغنياء و أصحاب الشركات الكبرى يتعاونون فيما بينهم من أجل السيطرة على السوق، يتنافسون و لكن في الحدود التي لا يحطم كل منهم الآخر.
أستغرب كثيرا من وجود أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل. عشرة أصدقاء أو أخوة جميعهم عاطلون عن العمل. ليس هناك سبب مقنع إلا أنهم يرفضون التعاون معا. بالتعاون تتضاعف الجهود و يباركها الله. العشرة ينتجون كما لو كانوا خمسة عشر. المبدأ الذي خلق الله عليه الكون هو مبدأ التعاون و لكن إن بقينا كل منا في عالمه لن نغير شيئا أبدا.

إن حالة عدم التعاون تشبه المؤامرة التي نرتكبها في حق أنفسنا و أوطاننا و كأننا إتفقنا أو لنقل تعاونا جميعا من أجل تحطيم قدرات الوطن العربي أجمع. يبدو بأن حتى التدمير يحتاج للتعاون. التخاذل عندما نشترك فيه جميعا يصبح تعاون على الفشل، السكوت عن قول الحق عندما نشترك فيه جميعا يتحول إلى عصابة تسلبنا حقوقنا.


ماذا تفعل عندما تعجز عن إسترداد حقك؟

نعم، أصبت كبد الحقيقة. (( تتعاون )) ليس هناك من سبيل آخر. يجب أن تتعاون مع من يشاركونك نفس المشكلة و إلا كيف ستسترجع حقك المسلوب؟ هل ستقود دبابة ذات مدفع عملاق و تفجر بها المكان؟ هذة أحد الطرق و لكن لن تحل المشكلة بل قد تزيدها تعقيدا هذا إذا إفترضنا بأنك تستطيع الإقتراب من مسدس فارغ حتى.

لنفرض بأنك إشتريت سيارة جديدة و هذة السيارة تعاني من خلل فني يؤثر على سلامة السيارة أو على كفائتها التشغيلية. حاولت إصلاحها على الضمان المعطى لك و لكن لم يتم الإصلاح أو تم الإصلاح بعد مماطلة كبيرة أو إستغرق عدة أسابيع تكبدت خلالها مصروفات كبيرة أو تأخرت عن أداء أعمالك. يمكنك اللجوء للقضاء بكل تأكيد و هناك إحتمال كبير أن يتم تعويضك بمبلغ مجزي، ربما بعد ثلاث أو أربع سنوات أو ربما أكثر. هل أنت مستعد لذلك؟ لا أعتقد. و لكن ماذا لو أن صاحبك إشترى نفس طراز السيارة و ظهرت له نفس المشاكل أو حتى مشاكل أخرى. ماذا ستفعلان؟ قد تفكران في التعاون بالإشتراك في قضية واحدة ليقوي كل منكم الآخر. ماذا لو كانت هذة ظاهرة عامة، سواء لرداءة الصناعة أو لسوء خدمة التاجر؟ ما الحل؟


كيف نتعاون إذا؟ نحن في عصر الإنترنت و الإتصالات. العصر الذي إنقلب فيه السحر على الساحر. ليس هناك كبير أو صغير. كلما تعاونا معا و عملنا بروح الفريق كلما حققنا طموحاتنا و إستعدنا حقوقنا. نحن مؤثرون. نحن قادرون على إحداث التغيير نحو الأفضل.

كل ما عليك هو إبداء رأيك بكل صراحة و موضوعية. لا تحاول إستدرار العطف أو تهويل المواقف. فقط إذكر رأيك بكل موضوعية و إنصاف و ستجد بأن هناك الكثير ممن يشاطرونك الرأي. رأيك هذا سينتشر و سيساندك الآخرون و عندما تجتمع الأصوات يحدث التغيير. الشكوى لمن ظلمك إهدار لوقتك و قدراتك.

لهذا السبب و لمثل هذة المواقف التي يعجز فيها المواطن من إسترداد حقه، قمت بإنشاء هذا الموقع : http://zuboon.com  موقع زبون متخصص في تقييم الخدمات التي تقدم للجمهور. من خلال الموقع يمكنك التعبير عن رأيك في الخدمات التي تقدم إليك. رأيك هذا سيبقى على الموقع حتى يطلع عليه الآخرون. بهذا أنت تتعاون مع باقي المستهلكين إما لكشف تاجر ماكر أو تكريم تاجر نزيه. ليس في يدك أي شيء آخر تفعله، فإما أن تسكت و تتحمل الآلام وحدك أو أن تكون عضدا لأخيك المستهلك في رفع الظلم و تحذير الآخرين.
السر يكمن في تحذير الآخرين. مبدأ التعاون هنا يعمل بخطوات صغيرة جدا تماما مثلما يستدرجك البنك للإنتفاع ببطاقة إئتمان. أرباح قليلة جدا لا تكاد ترى و لا يمضي وقت طويل حتى تأتيك رسالة مهذبة من محامي البنك. الآن أنت بمقدورك إرسال الرسالة المهذبة لكل من يحاول سلبك حقك و ذلك بتعاونك مع الآخرين.

هذة القوة تصلح لنشر الأخبار الجيدة أيضا، السلعة أو الخدمة الجيدة ترتقي و تصعد و يقبل عليها الآخرون. إذا فالهدف ليس إيذاء الآخرين. بل هو تمكين المواطن من التأثير في ما يتعلق بمعيشته بشكل مباشر و بشكل إيجابي. عندما يخلو السوق من المحتالين المستهترين بأموال الناس فإن التاجر النزيه الذي يقدم الخدمات المتفوقة تنتعش تجارته و هو يستحق ذلك.

لقد عشنا ردحا من الزمن في تكوين الثروات للآخرين، أما آن الأوان كي نستعيد بعض حقوقنا الضائعة في زمن الإنترنت حيث نقضي الساعات الطوال في الأحاديث التي تزيد الآخرين تسلطا و سطوة. عشر دقائق من وقتك فقط قد تحدث تغييرا أكبر مما تتوقع.
و هذا هو الرابط حيث يبدأ التغيير:  http://zuboon.com

هذا الموقع ثمرة عمل إستغرق ما يقارب الثلاثة أشهر أضعه بين يديك. فهل ستتعاون معي؟





١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة نصائح عامة

• فضل الكتابة على القراءة
• كيف نتخلص من القصاصات الورقية التي تحتوي على آيات قرءآنية؟
• كيف تستخدم محرر النصوص؟
• كيف تساعد الآخرين ليصبحوا أغنياء
• لا تصحح المخطئ باسلوبك الخاطئ
• صلى على الحبيب قلبك يطيب
أحدث المقالات في فئة نصائح عامة

• صلى على الحبيب قلبك يطيب
• لا تصحح المخطئ باسلوبك الخاطئ
• كيف تستخدم محرر النصوص؟
• كيف تساعد الآخرين ليصبحوا أغنياء
• كيف نتخلص من القصاصات الورقية التي تحتوي على آيات قرءآنية؟
• فضل الكتابة على القراءة

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
فيديو: آخر قبيلة من قبائل الأمازون البدائية
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
362
» عدد المؤلفين
142
» عدد المشاهدات
255561
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» ولاء تمراز
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer