منشورات Manshurat منشورات
مرحبا بك ضيفنا العزيز !
من فضلك أدخــــــل أو إشترك كعضو و ككاتب.


البداية | المكتبة | أرسل مقالك | بحث متقدم | إتصل بنا |
العناوين النبذة المختصرة    بحث متقدم
نشر : April 05, 2010 | الكاتب : SONNET
الفئة : ثقافة و أدب | الزيارات : 388 | تقييم :



عن الآخر الذي لا نعرفه

Roses shine as sunإذا أردت أن تعرف جماعة: فانصحك أن تقرأ في فكرها مما كتب أهلها... قبل أن تقرأ ما كتب عنها من غير أهلها.
جاء هذا في تعليق عن سؤال في التدوينة السابقة بعنوان (نغم صوفي): ما سر اهتمامي بالصوفية?   و قد أجبت:
السلام عليكم،بدءا أحترم ملاحظتك. لا اتبع هذه الطريقة ولكن سبق و أن أشرت في حوار سابق إلى اهتمامي بالجيد و الراقي فيها. أحب كتب التصوف و الحكم العطائية و الإمام الغزالي نظرا لرقيها اللغوي و الفكري و خاصة أنني حاولت إعراب القرآن الكريم و أنا بمرحلة الإعدادية تحت إشراف مدرس الدين، فصقل مواهبي و اللغة. لهذا اقرأ النصوص الخاصة بابن عربي و ابن الفارض و رفيقي في الكفاح -الحلاج- فاستطيع أن أميز ما يريد حقا دون أرميهم بالكفرمثلما يفعل البعض. و اعرف أن لدى قلة منهم بعض الشطحات التي لا أقبلها. اعلم أن المذهب المالكي و التصوف المعتدل منتشر ببلاد المغرب و الجزائر و احترمهم جيدا. قرأت طوق الحمامة لابن حزم و اشتريته من السعودية و تعجبت من تسامحهم لوجود كتب تخالف أفكار الكثير. فشكرا لهم على هذه الخطوة.
**** و ربما لا يحمل هذا السؤال رميا أو تشككا. إذ تكرر لدي في تدوينات سابقة عن أفكاري و قناعاتي الثقافية. لكن تذكرت ما قاله أحد المفكرين - د/ محمد سليم العوا- عندما تعلمنا منهم كيف نعرف الآخر. حيث ذكر في إحدى محاضراته أن من مآثر البعثة المصرية إلى اليمن أثناء الحرب أنها قامت بتصوير جميع مراجعهم الشيعية و غيرها المنتشرة و صارت مرجعا للباحثين في الجامعات بعد أن كان الغشارة غلى فكرهم بظهر الغيب قبل ذلك. حيث كان الحديث عن بعضهم بالقول -كما جاء في كتبهم- دون قراءة كاملة لما تحويه هذه الكتب و مناقشة لأفكارهم.  
القاريء العزيز...
إننا نستمع للسادة العلماء في الفضائيات و لأولي العلم و المعرفة و هم يحكمون على الآخر. و مطلوب منا أن نتبع أفكارهم ببساطة و نطيعهم طاعة عمياء. ياتي الأمر الخطابي واصفا جماعة كاملة: الشيعة كذا و الصوفية كذا و لا تفعل هذا الأمر و إلا صرت مثل المعتزلة و لا تقرأ عن الوجودية و لا تتعرف إلى الفيلسوف عبدالرحمن بدوي ... و عدد ما تحب من المحاذير بدءا من الاقتراب من الآخر الذي هو ليس بالضرورة كافرا أو خارجا لكنه فقط آخر مختلف عنك. و لم يسأل أحدنا من هؤلاء حقا و ما هو فكرهم حقا! و لم يتعمق أحد في فكرهم الخاص مما كتبوه بأيديهم! و كل ما هو لدينا عنهم هو بعض مما قاله علماؤنا عنهم. و انا لا أدعو إطلاقا لقراءة أفكار ضالة أو مضللة أو متدنية فكريا أو دينيا -معاذ الله- لكن عدم التعمق و المعرفة الشاملة ليس من الإنصاف في الدين و لا في العلم. فالإنصاف أن تعرف الآخر و تستمع له حتى لو كان مدانا إدانة شاملة. ألا يستمع القاض للمجرم و يتركه يتحدث و مازالت الدماء تقطر من يديه. فماذا عساه يقول؟ ربما ليس مخطئا. ربما هناك شركاء. ربما أنت السبب في تماديه في الخطأ عندما لم تمد له يدك و تعاليت عليه لأنه يسير في طريق آخر يختلف عنك. طريق من الانحدار. و عندها تكون أنت المذنب و المدان ايضا! هكذا يتمادى الآخر في اختلافه و تمسكه برأيه و أنت تتمادى في التعالي عليه لأنه في نظرك مبتدع جاهل جهول قبوري خارج... و الكثير من الأوصاف. ربما لا تملك أقل درجات الإنصاف و هو الحلم و الأناة عند الحكم. ربما لم تتمهل لتدرك ببساطة أن أفراد الجماعة الواحدة لا يتفقون معا إلا في الأصول. فالناس ليست صورة و أصول مطابقة من شيخها أو زعيمها. و هناك تفاوت بين الأخ و أخيه. بل هناك تبدل بين الإنسان و نفسه كل يوم. و نحن لا نعرف لمن حسن الخاتمة. و لا نضمن أن يقلب الله قلوبنا و ندعو الله بحسن الخاتمة كل يوم.   { وَلاَ يَجرِمَنكُم شَنَئَانُ قَومٍ عَلَى أَلا تَعدِلُوا اعدِلُوا هُوَ أَقرَبُ لِلتقوَى وَاتقُوا اللهَ إِن اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعمَلُونَ }
لم ينته المقال، لكنه فقط ابتدأ...شاركونا الرأي لإثراء الفكر.




١ ٢ ٣ ٤ ٥
من فضلك قم بتقييم هذا المقال     ضعيف
ممتاز    
أكثر المقالات مشاهدة في فئة ثقافة و أدب

• كلمات عن غزة....يا الله
• ما الابستمولوجية؟
• رسالة غضب
• قصائد عن الحرب... يوفتشنكو .. اخماتوفا.. باسترناك
• زمن الأقزام
• إضراب قلم
• الدانوب الرمادى
• قصة من الواقع /باولو كويلو
• بين الاعجاب والاعتقاد
• كلمتي خنجر وسكين و عنبر
أحدث المقالات في فئة ثقافة و أدب

• قصائد عن الحرب... يوفتشنكو .. اخماتوفا.. باسترناك
• كن محبا متفائلا .. لا تقتل نفسك
• المعرفة و الإبداع في زمن ضاع في الإبداع
• رحيل الى الوطن
• هناك حروب وسلام
• المشهد الثقافي السعودي: مفهوم «الآخر» ما زال ملتبسا
• بناء الإنسان الصالح
• بين الاعجاب والاعتقاد
• العربية.. لغتنا التي نحتقرها
• دراسة نقدية في كتابات الناقد المغربي حامد البشير المكي

 أعلن في هذا المقال



    الأقسام الرئيسية
» آخر المستجدات
» أدوية و علاج
» أديان و معتقدات
» إدارة المنزل
» إهتمامات المرأة
» الإنترنت
» البيئة
» البيت العربي
» التجارة الإلكترونية
» الحياة الصحية
» الشباب العربي
» العرب و الحضارة الحديثة
» القراءة و الكتابة
» المساعدة الذاتية
» تاريخ العرب
» تربية الأطفال
» تربية و تعليم
» تسلية و مرح
» تطوير الذات
» تكنولوجيا حديثة
» ثقافة و أدب
» حدائق و بساتين
» حيوانات أليفة
» دراجات نارية
» رياضة و رياضيون
» سحر و شعوذة
» سياحة و سفر
» سيارات و شاحنات
» سياسة، مكر و دهاء
» شئون عائلية
» شعوب صديقة
» طب و أطباء
» عقارات و أملاك
» علوم و علماء
» عمل و عمال
» فنون
» فيلم الأسبوع
» قضايا المجتمع
» مأكولات و مشروبات
» مال و أعمال
» متفرقات
» مدن عربية
» مهن و حرف
» نصائح عامة

  إختيارات أخرى
» المقالات الأكثر قراءة
» المقالات الأعلى تقييما

   الإشتراك البريدي
إشترك الآن للحصول على الأخبار و المواضيع عن طريق البريد الإلكتروني

    إختيار عشوائي
كم من أشياء جميلة تضيع من حياتنا دون أن ندري؟ قصة من الواقع /باولو كويلو
إقرأ هذا المقال


[Valid RSS]


    إحصاءآت الموقع
» عدد المواضيع
362
» عدد المؤلفين
135
» عدد المشاهدات
253816
» عدد الأقسام
47

    مواقع المؤلفين
» ولاء تمراز
» SONNET
» bilal4success
» Noeeleesa
» معمر عيساني
» حسان زين الدين
» نايف الزريق
» د. عائدة ناجي
» eZweblogic.com
» Khaled
» أحمد الجوهري
» أحمد حواس
» Ward61
» عارف الدوسري
» رميساء خلابي
» أشرف صالح
» إيمان سبت
» حميد المرهون
» اغليمو
» zarntafouyt

إمسح ملفات الكوكيز التابعة لهذا الموقع | فوق   

جميع الحقوق محفوظة - منشورات ٢٠١٠
Website developed by: eZweblogic - Web designer