رحمك الله يا عقاد
العقاد هنا هو المخرج و المنتج السورى
" مصطفى العقاد " مخرج و منتج الروائع السينمائية العالمية ( الرسالة – عمر المختار ) يدهشك حقا بافكاره و بطريقة ادائها
تاملوا الرسالة و ما يقدمه من افكار انظروا للمختار و ما به من قيمة – الافكار و القيمة هنا موجهتين للعالم الغربى
كل الممثلين اجانب لكن عن نفسى استغرب ادائهم حقا فكيف لغربيين نتاج الثقافة الغربية اداء مثل تلك الشخصيات المؤثرة فى تاريخنا الاسلامى بكل دقة و بكل صدق و بكل حيادية كيف استطاعوا اخراج تلك المؤثرات من ذواتهم
كل العناصر السينمائية تجدها فى اخراج العقاد ( اماكن تصوير مبهرة – الات – ديكور – كمبارس – ممثلين جيدين .............) كل هذا يستلزم الانفاق بسخاء على الانتاج فالرجل كان ينتج لنفسه من ماله الخاص
انظروا لطريقته فى عرض الافكار و المدلولات
تلك الافلام خالية من المجون و الخلاعة التى اعتدنا عليها فى الافلام سواء الغربية او العربية .مثلا حتى عندما يريد ان يروى سفالات الاحتلال الايطالى من اعتداء على النساء تمنعه – اى العقاد - اخلاقه الاسلامية من تصويرها فانه يشير اليها بمضامين و مدلولات
بعد مشاهدتى لافلام العقاد و ما بها من فن راقى حقا ... أتسأل اين ممثلى و منتجى و مخرجى الافلام حاليا
هل يعتقدون انهم يقدمون فناً ؟؟؟ اتسأل
عليهم الرجوع افن العقاد حتى يدركوا ما يقدمون
و اتسأل ايضا هل للفن حقاً دور فى توعية و تثقيف و تعريف و ايقاظ الشعوب ؟؟؟
اذا كانت الاجابة بنعم فلماذ مع كل هذا الكم و شعوبنا تزداد سوءا بعد سوء
و اذا كانت الاجابة بـ لا فلماذا الفن اذن
رحل الرجل ضحية الحوادث المدبرة – وانا لا استبعد اصابع الموساد فيها – و لا نملك سوى قول " رحمك الله يا عقاد
رجل عاش اغلب حياته فى امريكا كيف تشبع بالموروثات الاسلامية هكذا ؟
21/12/2009
|