توعية مرورية
لا شك أن الحوادث المرورية المؤسفة وما تسببه من وفيات وإصابات جسمية وخسائر مادية يوما بعد يوم وما تخلفه من تداعيات وآثار اجتماعية واقتصادية سلبية على المجتمع العربي نتيجة لحرمان أبنائه خاصة من فئة الشباب الدين هم عماد الوطن وثروته ومستقبل الأمة العربية أجمع فغالبا بل تقتصر الأضرار الناجمة عن الحوادث المرورية على الطرف المستهتر في قيادته أو المتسبب في الحادث بل تتعداه لتنال من أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالحادث ولا دنب فتقع الكارثة المفزعة من وفاة أو إصابات بليغة، فكثيرا ما رأينا فقدان أسرة كاملة أو عائلة او بعض الشباب والأصدقاء في مثل هده الحوادث المرورية المروعة بسبب رعونة واستهتار آخرين في قيادتهم0
وفي ظل ارتفاع معدل الحوادث المرورية التي يدهب ضحيتها بعض المواطنين والمقيمين في أي البلاد العربية خاصة من فئة الشباب وما ينجم عنها من خسائر جسمية في الأرواح والمتتلكات نتيجة لعدم توافر الثقافة والوعي المروري لديهم0
وفي الختام نسأل الله العلي القدير ان يوفقنا لما فيه من رفعة للوطن العربي أجمع
|