الدكتور سلمان العودة يلقي بعض الضوء عن ضرورة تجديد أساليب تربية الأطفال بما يتماشى و الزمن الذي يعيشونه. سلمان العودة بدأ يقلق بعض أصحاب النظريات القديمة و ذلك من خلال خطابه المتوازن و فكره المجدد للكثير من الإعتقادات الخاطئة التي يتبناها الفكر الإسلامي كمسلمات لا تقبل النقد. يبدو بأن هناك حركة قوية لنهضة هذة الأمة و لكن تجابهها حركة معاكسة تحاول دخول المستقبل بآليات العصر الحجري