الحل الأمازيغي
قالوا عندما يكتشف المغاربة أنهم كانوا شيعة وخوارج قبل أن يصبحوا مالكيين.
لتطمئن القلوب وتهدأ الأنفس لاسترجاع القوى.أقول ماذا عندما يكتشف الأمازيغ أنهم هم بني إسرائيل.
وعدت إليك ذاتي.............. حتى لا ينسى المؤمنون رسالة ووعد ربهم.
في انتظار الخروج سأبقى قليلا بالداخل مرتبطا بأخر ما كتبت 07شتنبر2007
يوم الوقفة المنعطف الذي من بعده تستقيم الطريق وقد أبشرت معالمها، اليوم الذي كان لزاما أن يحتكموا فيه لديمقراطيتهم المصطلح المخدر للعقول المستهلكة للحروف كما كان ملزوما حكم اللعبة أن يستجيب للأغلبية الفائزة ويوضح نواياه للشعب المغربي، فالخطاب الذي ألقاه في افتتاح دورة أكتوبر كان من الديمقراطية أن يتلوه رئيس حكومة تمثل الشعب لتجديد البيعة بدل المهزلة التي ذهبت وستذهب بكل الأحزاب ،هي ميوعة اللعبة ......
هو سؤال من يحكم ؟ أنت المتميز بوعيك عندما تكتشف أن الناس يتخبطون فاعلم بدورك أنك تتخبط لتكون العودة للصواب.
هو إذن جسد فاسد وليد الفكر الاستعماري الخبيث ،أعلن حربا جبانة من وراء حجاب على شرفاء البلد لتخويف الناس وتشتيت ما سمي بكتلة المقاطعة قبل تجمعها.
بلي راج المخبر الذي أسقط أناس ليحاسبوا على ماضيهم ....،سبته و مليلية والزيارة الملغومة....،تفاريتي والصحراء من جديد...، الدغرني بحزبه والدعوة الباطلة......،ناهيك عن الاعتقالات والمحاكمات الصورية التي لا تعني للمظلومين سوى المزيد من الصمود وما خفي أعظم.
هي إذا سيناريوهات مفبركة للتشويش على صرخة الضمائر الحية من أعماق هذه الأرض المباركة،صرخة تلخص في شعارهم المغرب للجميع؟؟؟؟؟؟؟؟؟فيأهل العقول انتصر الرافضون على الأحزاب والشعب على الحاكم فالمغرب لنا بحق ديمقراطيتكم ثم لكم إن استقمتم.
الملكية مؤسسة أفهمها وكر لنهب خيرات البلاد ومنها يستمد المجرمين شرعية كل الفساد الإداري والشذوذ الأخلاقي.لم يكن يهمني شخص محمد السادس لأني لا أعرفه وبعد المحطة التي فضختهم ثم تأكيده للاستمرار على نهج أسلافه فمن العدالة أن أسمعه وكل العالم أني صيرورة لعرق أجدادي الثائرين على كل الاستعمار ثم أبي الثائر على العلويين بالخصوص.
بعدما أصبح الإرهاب سيفا مسلطا على العباد علما أن الإرهاب الحقيقي هو الذي يمارس على الشعوب وترعاه أجهزة الدول،ليس التفجيرات وإراقة الدماء مراد الخنازير إنما السموم التي تنخر مجتمعنا تقتل شبابنا وتفترس طاقاتنا .أسلحة بأثواب زاهية يصفق لها الإعلام الرسمي ..ويطبل لها الإعلام المبادر ليكثر الضجيج.
نحن إذا شتلات يانعة من مروج الأعالي علاقتنا سلام يربطنا من القلب إلى القلب بكل المؤمنين ومن العقل إلى العقل بكل الأحرار.لن نقبل بإرهابكم ولن نكون مجرمين بأعمال السفهاء لأنه الاستثناء الأمازيغي من أجل التغيير الجذري فالتميز ألمغاربي والإفريقي القلب النابض والحلقة المفقودة في العالم.
هي الأمازيغية أصغر من أن تكون حزبا وأكبر من أن تصبح دولة فلا تظلموها بغير علم،ثم استيعاب للمسؤولية التي تنتظر الكوادر.
|