أيهما العدو.. إسرائيل أم مصر؟؟!!
من الغريب تزامن تشييد الجدار الفرعوني على الحدود المصرية مع غزة، مع قرار صهيوني آخر لوضع جدار أكثر حداثة.. جدار إلكتروني يقضي نهائيا على آخر منافذ الحياة للفلسطينيين.! بهذا يتأكد زيف المزاعم المصرية من وراء بناء جدار لحمايتها من الإرهاب "الغزاوي" أو "الحمساوي" على حد قول "زير" خارجيتها "أبو الغائط".. بل نشكر إسرائيل "الشهمة" التي صرح أبناؤها المخلصون ـ عكس البعض من العرب.. وتعرفون القصة...ـ أن مدام مصر بـ "قاااااهـرتها".. تتشاور شخصيا مع "تل الربيع" أقصد "تل أبيب".. لبناء الجدار الإلكتروني الجديد، فما أدراكم بـ"الأفندي" الفولاذي الذي جفت حناجر العرب لإيقافه وما هم بموقفيه إلا ببصقة من نتنياهو على وجه كل من شرعن هذا العار!!! وطبعا ليس تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان العربي في لندن بالغريب، إذا أشار إلى خروقات فاضحة من رجال الأمن المصري في حق الفلسطينيين الذين يقعون في أيدي هؤلاء الأنذال عبر الحدود، بحيث يستعملون أسلحة كيماوية وأساليب عنصرية لقتلهم أو تعذيبهم أو تسبيب تشوهات وعاهات لهم...!
التقرير لمح إلى إمكانية ملاحقة المسؤولين المصريين المشرفين على هذه العمالة والخيانة من خلال مكتب رسمي خاص من الحكومة المصرية يضع الخطط المدنسة لحصار الفلسطينيين، حسب ما وضحته المنظمة. ولابد أن نجد تشابها في المشهدين المصري والإسرائيلي.. فقد كنا نسمع بأخبار الملاحقات القضائية في شأن اليهود.. والآن أصبح المصريون عرضة لمصيدة القضاء الدولي!!!! وهنا يحق لنا طرح سؤال بريء للغاية.. نبحث من خلاله عن العدو الحقيقي لنا في هذه المرحلة بالضبط.. أهو إسرائيل.. أم مدام مصر؟؟؟
بقلم / معمر عيساني
قرأ المزيد.. مقالات، أشعار، وصور وفيديوهات حصرية.. وأكثر عبر مدونتي الإلكترونية
http://maamaraissani.blogspot.com/
|