أين نتائج لجان التحقيق ؟
أين نتائج لجان التحقيق ؟
ها قد شارف عام 2008 على الإنتهاء,, و السكلر حصد أرواح 23 شاباً وشابة,,, و نحن لا نزال بانتظار أن ينزل الوحي على لجان التحقيق ليعلنوا عن نتائج التحقيق في وفيات مرضى السكلر... فيما لا تزال وزارة الصحة مستمرة في تصريحاتها التي تعتبرها كتخدير لمن يهمهم أمر تلك التحقيقات دون الكشف عن الحقائق ...
فلنبدأ من بداية العام, و أول تصريح بعد وفاة الشاب هاني معيوف, بتاريخ 9-1-2008 صرح الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات بأن هناك لجنة تحقيق شرعت بالتحقيق في حيثيات وفاة الشاب هاني معيوف وهي تضم 4 إستشاريين, فيما أكد رئيس الأطباء سابقاً عن تشكيل لجنة تحقيق خاصة للنظر في حالة وفاة الشاب علي مكي بتاريخ 21-2-2008 وسيكون تقرير اللجنة جاهزاً خلال أسبوعين منذ تشكيل اللجنة، ومن جانب آخر أعلن سعادة وزير الصحة أنه من حق ذوي المتوفين بالسكلر الطعن في نتائج التحقيق وإن وزارته لا تقف مكتوفة الأيدي تجاه المشكلة ولكنها شكلت مجموعة لجان كلاً على حدة للتحقيق في ملابسات كل حالة وفاة من مرضى السكلر ومحاسبة المخطأ إن ثبت وجود الخطأ وهذا ما أنبأتنا به الصحف يوم الثلاثاء الموافق 4 مارس 2008، وعلى صعيد متصل أكد الوزير في إجتماع جمعه بالجمعية مع أهالي المتوفين بحضور النائب محمد المزعل بأن لجان التحقيق في الوفيات الخمس ستنتهي قريباً وكان ذلك الاجتماع يوم الإثنين الموافق 3 مارس 2008
. و منذ ذلك الوقت حتى الآن لم نرى أي نتائج للتحقيق , فكيف يحق للأهالي الطعن في نتائج التحقيق إن لم تظهر تلك النتائج؟ هذا إن كان هناك وجوداً للجان التحقيق أصلاً ...
ترى؛ هل السكوت عن حقوقنا بلجان التحقيق، لأنه لا يوجد هناك من يطالب بتلك النتائج؟
لقد تجاوزنا الإهمال الواقع في مجمع السلمانية الطبي, ليصل لمرضى آخرين و تتعدد الضحايا,, فلولا لطف الله لفقدنا إثنين من مرضى السكلر زيادة على الـ 23 ,, بسبب طاقم طبي مستورد من المغرب العربي يجهل كيفية التعامل مع مرضى السكلر,,, و مؤخراً أطلعتنا الصحف بأنه تم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات حالة وفاة الطفل علي وتفيد المعلومات بأن اللجنة قاربت من الإنتهاء من وضع التقرير النهائي؛ وهنا نتسائل كيف لهم أن ينتهوا من إنهاء تقرير لحالة وفاة حصلت مؤخراً فيما لا نجد أي نتائج تذكر للجان التحقيق التي شكلت مسبقاً؛ هل هو تجاهل لمرضى السكلر؟ أم إن هذا التصريح كباقي تصريحات الوزارة التي هي مجرد تخدير للمواطنين و لا تسمن ولا تغني عن جوع ...
إننا لم ولن نطالب بتعوضات مادية من خلال لجان التحقيق, فلا شيء يداوي جراح الثكالى, و لا ثمن يعوضنا عن أرواح الشباب, لكننا نطالب بمحاسبة كل من له يد قصرت في حقنا، وهذا حق كفله الدستور لنا؛ لأننا لا نريد أن تطول يد المهمل أحبتنا وأخوتنا مستقبلاً
حميد المرهون
أمين سر جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر
|