أطفالنا و أطفال غزة - مؤازة حقيقية
أطفالنا، كيف يؤازرون إخوانهم في غزة؟
في البداية أود أن أعتذر لأطفال غزة جميعهم بلا إستثناء، أطفال فلسطين، و أطفال العراق و كل أطفال المسلمين المقهورين في كل مكان. جلست على مكتبي المريح حيث تحيط بي التكنولوجيا الحديثة من كل جانب و قلت سأكتب عن غزة و عن أطفالها و عن نظرة أطفالنا نحن لهم. كتبت العنوان هكذا بكل برود " أطفالنا و أطفال غزة - مؤازرة حقيقية " و لكن فجأة شعرت بأن صفعة حادة قد أطاحت بي. يا لوقاحتي، يا ليت أمي لم تلدني. يا ليتني كنت حشرة تطأها الأقدام.
تخيل، أطفالنا، أطفالهم. ما هذا الغباء الذي أصابني. هل هم فعلا أطفالهم؟ لا والله إنهم إطفالنا نحن أيضا، إنهم أطفالي، إنهم بسمة و عمر و خالد. لا أعلم كيف تجرأت و فكرت بأن هناك أطفالنا و هناك أطفالهم. يا الله، هل بلغ بي التخاذل هذا الحد؟
فليسمح لي أطفالي في غزة زلتي هذة و لكن أعاهدكم بأن أفكر فيكم تماما كما أفكر بأطفالي، أن أدعمكم تماما كبقية أطفالي، أعدكم بأن أكون أبا أفضل، و أرجوك يا أخي المرابط هناك أن تجد لي عذرا. نعم جد لي عذرا من عندك. فأنت أكبر مني في كل شيء، أنت المحارب و المدافع، أنت تحملت قهر اليهود سنين عديدة، لن يضرك أن تجد عذرا لأخيك المتخاذل.
لقد خذلناك نحن أخوتك في كل العالم و لكنك صامد، لأنك أنت الأفضل و الأقوى. ضعفك هذا أقوى من كل أسلحتنا و جيوشنا. أليست هذة مفارقة عجيبة؟
أعذرني أخي و لكن أردت أن أتحدث عن نظرة أطفالي المرفهين إلى إخوانهم و أخواتهم في غزة المنيعة، غزة العزة و الكرامة.
أطفالنا، مؤازرة حقيقية
و أنا أبحث عن كلمات عن غزة أكتبها لعلي أحرك ساكنا صادفت موقع الجزيرة للأطفال، فأردت أن أعرف رأي الأطفال العرب في ما يحدث في غزة من قتل للأبرياء من الأطفال على يد العدوان الإسرائيلي الهمجي و بين تخاذل العرب و عدم إهتمام الرأي العالمي.
إليكم ما يفكر فيه هؤلاء الصغار. هم يعلمون بأنهم صغار لا حيلة لهم و لكن هيا نفتح نافذة صغيرة على أفكارهم، لعلها تلهب حماسنا كما ألهبت ( حماس ) في غزة.
المداخلة الأولى بواسطة الطفلة: fati belle
اصدقائي مارايكم ان قمنا بمساعدة اخواننا في غزة .مثلا ان نعطيهم ملابس قد صغرت علينا.ان نتبرع بكمية من الدم او ماشابه . ولكن كييف سنوصلها اليهم.ارجو ان تفكروا معي بهده المبادرة الانسانية وهيا نسعى لتحصيل الاجر
ترد عليها الطفلة كوثر العامري بسؤال، لكن كيف؟ و من ثم تعقب
لو كان باستطاعتنا فعل شيء لما ترددنا عليه و لكن....؟؟!!ليست هناك مشكلة إلا و لها حل .... و يبقى السؤال .. ما هو حل هذه المشكلة؟ لنطلب من الله أن يحفض سكان غزة لربما كانت دعوتنا مقبولة عند الله قولوا آمين
تدخل الطفلة: مغربية أصيلة بهذا العنوان: لو
لو كنا نستطيع فعل شيئا لما وقفنا حائرين لكن بيدنا الدعاء و التظاهرات فنحن في طنجة نقوم بها باستمرار
نسيم الجزائري يقول: بيدنا الدعاء
fati belle تدخل مرة أخرى لتعيد نفس الإقتراح لعلها تجد تجاوبا أكبر
اصدقائي مارايكم ان قمنا بمساعدة اخواننا في غزة .مثلا ان نعطيهم ملابس قد صغرت علينا.ان نتبرع بكمية من الدم او ماشابه . ولكن كييف سنوصلها اليهم.ارجو ان تفكروا معي بهده المبادرة الانسانية وهيا نسعى لتحصيل الاجر
هنا تدخل النقاش نـــهــــى لتؤكد كلام نسيم الجزائري
لوكان ذلك ممكنا لكنت اول المتبرعين .. لكن للأسف ليس بيدنا الا الدعاء لهم ...
حتى أطفالنا يعرفون بأن إيصال المساعدات و التبرعات شيء صعب إن لم يكن مستحيلا. آه، لقد جنينا على أطفالنا على جانبي السور، فهؤلاء عاجزون لا يملكون إلا الدعاء و الموجودون على الجانب الآخر في غزة تسفك دماؤهم النقية الطاهرة و نحن نتفرج. آه ليس لنا معتصم نناديه وا معتصماه. ليس لنا قائد و هذة هي مشكلتنا. ما نحن إلا أطفال كبار.
يا الله، هل نبكي على أطفالنا أم نبكي على أنفسنا. أطفالي الأعزاء في غزة أعذروني أنتم أيضا فأقصى ما أستطيع القيام به هو دفع بضع دريهمات قد تصل و قد لا تصل. أين أنت يا أبي؟ أين أنت يا صلاح الدين؟ هل تلك أصوات جياد الظاهر بيبرس؟ عمر المختار؟ أعرني نظارتك، ربما أجد أبي القائد.
|